← عودة إلى صفحة الإقامة

الرحلة: من الداخل إلى الخارج

مِداد إقامة فنية تطويرية تعمل على الممارس نفسه: على طريقته في الرؤية، وفي الإحساس، وفي تحويل ذلك إلى عمل. المساحة والمواد أدوات في هذه الرحلة، والرحلة نفسها هي المقصد.

حين يلتقي الداخل بالخارج

ينشأ التعبير الأصيل عند التقاء بيئتين: البيئة الداخلية بما تحمله من قيم وذكريات وألم ومعتقدات وثقافة وتجارب شخصية؛ والبيئة الخارجية بما تمنحه من أماكن ومواد وأشخاص وتفاصيل وأسئلة.

عندما يتعلّم الممارس أن يرى العالم الخارجي بوعي، وأن يصغي في الوقت نفسه إلى ما يتحرك داخله، يصبح هذا اللقاء مصدرًا مستمرًا للتعبير. من هنا يبدأ مِداده: من العلاقة بين ما يراه، وما يشعر به، وما يختار أن يصنعه.

المِداد هو المصدر الداخلي الذي يجد طريقه إلى الخارج عبر اللون، أو الفحم، أو الخيط، أو الورق، أو الحركة، أو الصوت، أو الكتابة، أو أي وسيط يراه الممارس أصدق لتعبيره.

معنى الاسم

في اللغة، المِداد هو ما يمدّ القلم بما يكتب به، ويحمل جذره معنى الإمداد والامتداد والزيادة. من هذا المعنى تنطلق مِداد: لكل ممارس مصدر داخلي يغذّي تعبيره، ودور الرحلة أن تساعده على اكتشاف هذا المصدر، ثم العثور على اللغة والمادة القادرتين على منحه شكلًا في العالم.

كيف نتعلّم ونعمل؟

الورش الجماعية

مساحة للتأمل والحوار وتبادل التجارب وتنفيذ تمارين ترتبط بمحاور الرحلة الخمسة.

المتابعة الفردية

لقاءات تساعد كل ممارس على ربط التدريب الداخلي بمشروعه، ومراجعة تطوره، وتحديد خطوته التالية.

الممارسة داخل الاستديو

وقت منتظم للإنتاج والتجريب داخل مجتمع من الممارسين الذين يطوّر كل منهم رحلته الخاصة.

الرحلات الميدانية

تجارب خارج الاستديو توسّع الملاحظة وتعيد بناء العلاقة مع المكان والبيئة والمواد.

المشاركة والنقد

مساحات دورية لمشاركة العمل في أثناء تشكّله، وتلقّي أسئلة وملاحظات تساعد على تطويره من دون فرض نتيجة واحدة.

أيام وأنشطة ثابتة

أيام وأنشطة مشتركة يحضرها جميع ممارسي الدورة.

فطور السبت

كل سبت من ١١ إلى ٣: نطبخ معًا، نتحدث، وننسّق ساعات الأسبوع. أخبِرنا إن كان معك ضيوف.

عيادة الكتابة

نكتب ونرتّب ملفاتنا ونصوصنا الفنية.

يوم النشر

اليوم الذي ننشر فيه محتوانا الشهري.

يوم الاستوديو المفتوح

نعرض أعمالنا ونستقبل ضيوفًا من الساحة الفنية.

الأيام والأنشطة الثابتة

تتكرر هذه الأنشطة على مدار الدورة.

فطور السبت 

لقاء جماعي أسبوعي نبدأ به السبت، ونتبادل خلاله المستجدات وننسّق حضور الأسبوع بين الممارسين.

يوم النشر 

يوم دوري لتوثيق ما ينتجه الممارسون ومشاركته مع مجتمع الاستديو.

عيادة الكتابة 

جلسات مركّزة لصياغة بيان الفنان، ونصوص الملف والمشروع، وطلبات المنح والإقامات.

الاستديو المفتوح 

في نهاية كل شهر نفتح الأبواب لمشاركة الأعمال قيد التكوين مع ضيوف مدعوين من القيّمين والجامعين والممارسين، لقاء مع العمل في أثناء تشكّله.

المعرض الختامي 

المحطة الأخيرة للدورة؛ تُعرض فيها الأعمال التي تطورت خلال الرحلة، ويلتقي بها جمهور أوسع من المهتمين بالمشهد الفني.

لماذا نظام الدورة؟ وكيف تعمل الساعات؟

الممارسة الفنية تحتاج إلى إيقاع، والبيئة التي نعمل داخلها تؤثر في العمل الذي نصنعه. يمنح الانضمام إلى مجموعة صغيرة وملتزمة كل ممارس زخمًا مشتركًا، وحضورًا أكثر انتظامًا، ومساحة طبيعية للتبادل والمساءلة.

اختيار منسّق

تُراجع الطلبات لبناء مجموعة صغيرة تراعي الانسجام الإبداعي وتنوّع الممارسات.

إيقاع مشترك

تعمل المجموعة وفق إيقاع متقارب، فيتحول العمل من مجهود فردي معزول إلى ممارسة يغذيها الحضور الجماعي.

مساءلة طبيعية

عندما يعرف الآخرون أنك جزء من الرحلة، يصبح الاستمرار والحضور أسهل وأكثر استدامة.

كيف تعمل الساعات؟

يحصل كل ممارس على ١٦ ساعة شهريًا في مساحة العمل المشتركة. صُمّم هذا العدد ليضمن وصولًا عادلًا ومنظمًا لأفراد الدورة. ولمن يحتاج إلى وقت إضافي، تتوفر باقات من ٣٢ أو ٤٨ أو ٦٤ ساعة، بحسب الحاجة والتوافر.

تُشرح آلية الحجز وجدولة الساعات للمشاركين عند الانضمام.

ما الذي تخرج به؟

إقامة مِداد تمنحك الوقت والمساحة والأدوات والمرافقة التي تساعدك على اكتشاف إجابتك الخاصة.

بنهاية المسار التطويري، يُتوقع أن تخرج بـ:

  • وعي أعمق بما يحرّك ممارستك، وفهم أوضح لعلاقتك ببيئتك الداخلية والخارجية.
  • اتجاه مفاهيمي أوضح لمشروعك، وتجارب فنية ومادية جديدة.
  • بداية لغة فنية شخصية ومتماسكة.
  • مشروع أو مجموعة أعمال تطورت خلال الإقامة.
  • ملف فني أكثر وضوحًا وتنظيمًا.
  • علاقات مع مجتمع من الممارسين.
  • خبرة في مشاركة العمل والتحدث عنه.
  • أولوية المشاركة في المعرض الجماعي الختامي.