الحركة الأولى
أحمد حداد٨ أغسطس ٢٠١٩
الحركة الأولى:
في الليل
وقفت في البرحة أمام البيت
أرمي حبلا للسماء
سأصيد نصا أجدك فيه
لابد أن أمسك بقصيدة على شكل غيمة
او
وجود عابر.. يحمل على الأقل اجابة
لماذا أتذكرك؟
لماذا لا انظر لوجهك سوى بصيغة الذكرى الحقيقية
أين التقينا قبل الان
ارمي الحبل للسماء
ربما يمس ملاكا يعرفك..
ويعرف أنني لم أراكي في الماضي الذي اعرفه
فأسأله
لماذا أتذكرها..
كيف لأنثى أن تدخل قدمها في الماضي
عنوة
في المقهى أمام البحر
كنتي
كنقطة النون في كن..
من هناك بدأت الذاكرة
من هناك بدأ الزمن
ربما
ربما حينها عندما فردتي شعرك الغجري
ألتبس على الزمان خطوه
أين الأمام
وأنتي هنا
أين الخلف وانتي هنا
ثم لفت شعرها
فالتف الزمان حولها و المكان
ارمي حبلي للسماء
لابد أن اصادف انين ناي في الهواء الطلق
يا رب الحنين
كيف كسوة وجهها بالناهوند
مدي لي يد
خذيني إلى حيث كانت وجنتيك فكرة
مجرد فكرة
خذيني إلى الخيال الأول من تكوينك
كيف لك ان تكوني هكذا
كيف لك أن تكوني انتي لهذه الدرجة
و هل تدركين
هل تعرفين بأنك انتي.. انتي
لا
فأدركيني
أدريكيني انا
خذيني إلى مايشبهك أو يشبه حالة تصميمك
هل تدركين
هل تعرفين بأنك انتي.. انتي
لا
فادركيني
خذي بيدي
أريد أن ادخل في المدى بين خدودك وشفتيك
أريد أن أمس الالتباس الوجودي هناك
ربما أعبر
إلى البياض في ذاكرة الضباب
اسمع من هناك ضحكتك
و اسمعني منكفئ عليها في صدري
كصوفي قبض على الحق داخله
فخذي بيدي
علني ألمح الحلم الذي سقط مني وأنا أركض خلف ظلي
خذي بيدي
ربما أنتي معبر
إن قبلتك أتبخر
ربما انتي منبر
ان نطقت في حضرتك الحرف الصحيح
أتسامى اتطهر
خذيني معك إلى أي شي يشبهك
اي شي يشبه فكرتك
لستي من المدينة ولا البحر
أكبر من خيال الياسمينة.. لستي من الزهر
ولا من السماء لا ولا من بيت الملك
فخذيني خذيني معك
يا ثقب في إدراكي للوجود
لا شيء يلزمني هنا
لا النص و لا السماء ولا حبلي الممدود
فخذي بيدي إليك أنتي ولنعود
من حيث جئتي
خذيني بيديك انتي ولنعود من حيث جئتي
في الليل
وقفت في البرحة أمام البيت
أرمي حبلا للسماء
سأصيد نصا أجدك فيه
لابد أن أمسك بقصيدة على شكل غيمة
او
وجود عابر.. يحمل على الأقل اجابة
لماذا أتذكرك؟
لماذا لا انظر لوجهك سوى بصيغة الذكرى الحقيقية
أين التقينا قبل الان
ارمي الحبل للسماء
ربما يمس ملاكا يعرفك..
ويعرف أنني لم أراكي في الماضي الذي اعرفه
فأسأله
لماذا أتذكرها..
كيف لأنثى أن تدخل قدمها في الماضي
عنوة
في المقهى أمام البحر
كنتي
كنقطة النون في كن..
من هناك بدأت الذاكرة
من هناك بدأ الزمن
ربما
ربما حينها عندما فردتي شعرك الغجري
ألتبس على الزمان خطوه
أين الأمام
وأنتي هنا
أين الخلف وانتي هنا
ثم لفت شعرها
فالتف الزمان حولها و المكان
ارمي حبلي للسماء
لابد أن اصادف انين ناي في الهواء الطلق
يا رب الحنين
كيف كسوة وجهها بالناهوند
مدي لي يد
خذيني إلى حيث كانت وجنتيك فكرة
مجرد فكرة
خذيني إلى الخيال الأول من تكوينك
كيف لك ان تكوني هكذا
كيف لك أن تكوني انتي لهذه الدرجة
و هل تدركين
هل تعرفين بأنك انتي.. انتي
لا
فأدركيني
أدريكيني انا
خذيني إلى مايشبهك أو يشبه حالة تصميمك
هل تدركين
هل تعرفين بأنك انتي.. انتي
لا
فادركيني
خذي بيدي
أريد أن ادخل في المدى بين خدودك وشفتيك
أريد أن أمس الالتباس الوجودي هناك
ربما أعبر
إلى البياض في ذاكرة الضباب
اسمع من هناك ضحكتك
و اسمعني منكفئ عليها في صدري
كصوفي قبض على الحق داخله
فخذي بيدي
علني ألمح الحلم الذي سقط مني وأنا أركض خلف ظلي
خذي بيدي
ربما أنتي معبر
إن قبلتك أتبخر
ربما انتي منبر
ان نطقت في حضرتك الحرف الصحيح
أتسامى اتطهر
خذيني معك إلى أي شي يشبهك
اي شي يشبه فكرتك
لستي من المدينة ولا البحر
أكبر من خيال الياسمينة.. لستي من الزهر
ولا من السماء لا ولا من بيت الملك
فخذيني خذيني معك
يا ثقب في إدراكي للوجود
لا شيء يلزمني هنا
لا النص و لا السماء ولا حبلي الممدود
فخذي بيدي إليك أنتي ولنعود
من حيث جئتي
خذيني بيديك انتي ولنعود من حيث جئتي
