أستحي من لغتي العربية.
في الحقيقة .. أستحي من لغتي العربية. قراراتي الصغيرة والكبيرة أنتجت لي لسانًا عربيًا غير مبين؛ يخطئ كثيرًا في الإملاء وفي الإعراب، ولكنه يرتاح إلى نفسه وتعبيره وإمكانياته، وينتشي ب

فنان وكاتب
٣٩ نص
أحمد حداد فنان بدوام كامل وكاتب سعودي، صاحب رحلة تشافي فنية، من مواليد المدينة المنورة ، 1995 وسيلته المفضلة، القلم الأزرق ، الذي يستخدمه لخلق خطوط ديناميكية في أعماله، حيث يلتقط جوهر الجسد البشري. ويدمج معه رموز سحرية من ثقافة الشرق الأوسط يكمن تركيزه في التقاط الواقع الغير ملموس للحاضر والماضي من خلال الرسم والكولاج الرقمي والكتابة. كما أنه يستكشف حدود الجسد البشري في الفن وخارج الفن ، ايماناً منه بأنها انعكاس للحدود الداخلية داعيا إلى الإمكانات المحتملة خلف التجاوز .
أعماله في المعرض ←في الحقيقة .. أستحي من لغتي العربية. قراراتي الصغيرة والكبيرة أنتجت لي لسانًا عربيًا غير مبين؛ يخطئ كثيرًا في الإملاء وفي الإعراب، ولكنه يرتاح إلى نفسه وتعبيره وإمكانياته، وينتشي ب
أريد أن أريد أن أأكل شاعرا قتله الحب مرارا ولم يمت أريد أن أمد يدي في الهوى قابضا على السر الفتي أصبه في فمي .. ثم أقبل معصمك قبلة يحلف بها الناس يلتحفون بها من البأس يسألون المولى
كنتي بين يدي عيسى أو صليبه وكنت في حضرتك خمره أو شبيهه قربانا أبذله ذنب ألثمه يعرفني جيدا ولا أعرفه ـ أنتي نداء لما في السماء داخلي والماء يذيب طين الهوية يرقق أثر الأرض في جناحيك
خطوة في عشب أخضر بارد تمس قدماك خيوط الشمس التي تعرف دورها على الحياة أن تنبض في الأرض سؤال حر يمتطي جواده ويركض ليجز عنق السلام سلام يمط عنقه للسؤال يقبلان بعضهما البعض يأخذون صور
أُحبُّ منه حرف ألفه و من ألفه تعجبني حدة همزته تشعرني بالأمان وهو جيد تروق لي مفاصل مخلوقاته وحزنهم المكتوم وكأنهم يتغذون على قلبه و أحب من صمته أوله اما الباقي فهو أقرب للاشيء في
هو لا يحبك انتي يُعجبه وجودكي وهذا كل مافي الامر تعجبه فكرة الشعر المنسدل المتعفف عن الارض متكورٌ على نفسه يعجبه أنفكي يذكره بممثلة احبها في مراهقته ولا يذكر اسمها تعجبه رجفة صوتك
جدة ها أنا عدت كامل الأطراف وربما بأطراف جديدة أبذلها لكي قربان يأكله الملح جدة ها أنا أجر سيفي اللذي لا يجيد سوى الكتابة والرسم أحاول أن أرسمك أحاول أن أرسم نفسي مغروسا في شاطئك ت
مكعبٌ أنت خشن للحد اللذي يحميك وسلسل للحد اللذي يستطيع أحد ما أن يضعك في مكان تستيقظ لعملك كاملا لا جزء منك يبقى في الحلم تقلّم ماضيك ومستقبلك بما يتناسب مع نوع سجائرك الآن تقلم شه
دائرة كنت أمس على مهل هذه الأرض أكوّر نفسي حتى لا أدوس خطأً على ظلٍ غير ظلي دائرة أنت تقبلك السماء فتصبح قبة يلعقك الأطفال تصبح بوظة تنساب من المطلق الى المحدود كفقاعة تخشى عليها ا
جائعٌ إلى شيء ما قديم أشتهي الان رحلة بلا هدف وأنثى شهية تنسل من المحتوم إلى الممكن برقة تفقء الحنين و الروتين تقتل ليلى في خيال العربي لتحظى بآيس كريم تأكله كاملا حتى اخر قطرة جائ
مد يده في الهواء لوح ثم قبض يده ووضع ماخلق أمام عينيه وقال هذه الأولى أول أنثى جرجتني لوح ثانية وثالثة ورابعة صنع أنثى واحدة من كل أنثى جرحتهُ وضعها أمام عينيه كانت فجة الجمال لحدٍ
في عينيكي شيء ما يحرق البدايات يموّج الثوابت بسخونة الحضور مدوٍ يرج كتف البدائي فيا تحرك إقطف من العدم إحمرارك بفيك و ذوب قوانين الأقدار بأنفاسك في عينيكي شيء فهم درسه من التاريخ ج
يحدد للهواء وجهته ويغفو تتلاقفه الرياح عطور النساء لمعان المال مسلسلات نتفليكس يختبر ضوء قلبه بالحياة يفتح صدره للكون على استحياء ثم ينزع الاضلاع ليزيد الاتساع ليلا يتكاسل في اخذ خ
هل تعرفين كم يبدو الحلم لذيذا ساعة يبدء بالتبخر علميه كيف يبدو سحريا ولذيذا مثلكي للأبد و اخبريني كيف لكي أن تكوني أحمر مافي الأزرق و أزرق مافي الشمس ثم تخرجي من شرك التضاد لونا به
كنت طفلا في عمر السابع والعشرين عاد من الشارع بكفٍ مجروح خائفٌ من ظله جلس في زاويته مملوءٌ بأبطاله الخارقين و بتوصيات الصالحين و هتافات الطيبين الايجابيين و الكوتش لايفز الجميلين و
هناك وردة تحترق اعرف تمام انها زهرة وليست وردة .. علميا اعرف تمام ان لونها يترنح بين الأصفر و الاحمر والأبيض إلا انها تحترق تحترق ويحترق شيء ما في قلبي كلما رأيتها ربما هي ساكنة غا
على مهل ستشفى على مهل وسيعود رتم نبضك رويدا رويدا لأهدي مما كنت اظن وسيتموج واقعك ليوازي ايقاع خطواتك في الأثير على مهل أكتب لها قصيدة وأتركها تتشربها من عينيك على مهل ولا تستعجل ن
تشبهين الجنة في كل شيء الدهشة الأبدية.. سكون أول خطوة في السماء.. وقار الأبواب.. جلال الملائكة و جمالهم.. تشبهين الأنوثة الأولى وهي تحاول تمزيق غشاء الألوهة لتحتضن الأرض فافازت بال
تنظر إليها .. و أنت تجود قلبك بيديك تلفه بين أصابعك .. لن نحبها تنظر إليها ويدك على صدرك .. تريد أن تلم النبض المتجه إلى صدرها إهدء إهدء لا ماكان الان لقبلة ولو عذراء لا سطر فارغ ل
رسمت أجنحة للناس لكل الناس لكل احد استحق ربع جناح أعطيته جناحا كاملا لم ارسم جناحا منقوصا الا لمرات قليلة جدا أعطيت الناس أجنحة كبيرة وصغيرة أجنحة ملائكة أجنحة فراشات أجنحة من نور
في الحقيقة أنا غاضب غاضبٌ جداََ ربما خائف او قلق , لا أدري هناك حكيم لزج يقف بيني وبين مشاعري كما هي.. ربما نسيت كيف أغضب كيف يكون لقلبي الحق الكامل في أن يعبر عن ذاته . في داخلي ق
مصاب بالحزن المزكوم لولا ثِقل البحر في صدري لشككت أنه حزن هو لا يدفعني حقا لأرسم ولا لأكتب ولا لأشتكي يتركني في صالة البيت بعد أن خلت ألعب بألعاب الفيديو.. أستمع لمحمد عبده.. وألحظ
٣ هل تعلمين يداك ناعمتان حين لامستي يدي ونحن نضحك خفت كانت يداك ستنزلقان إلى احمري الذي بين جنبيّ يداك ناعمتان هل تعلمين أراكي أحيانا انتي تدخلين يديك في هويتي في صوتي في الحاجز ال
و الان أشعر بأن القصيدة ثقيلة بعيده تريد أن تراني أتلوى حتى أتلاشى أراها تمقتني ترمقني بنظرة استعلاء تقول : لست خادمة لك تقول: ها أنت وحيد بلا وحدة مجددا أين ذهبت عيناها شرك خدش ال
الحركة الأولى: في الليل وقفت في البرحة أمام البيت أرمي حبلا للسماء سأصيد نصا أجدك فيه لابد أن أمسك بقصيدة على شكل غيمة او وجود عابر.. يحمل على الأقل اجابة لماذا أتذكرك؟ لماذا لا ان
قف و ارمي قبلة للفضاء .. إن هذا الكون لا يضيع فيه شيء ستضمد قلبا ما هناك.. أكتب نصاً بديعاً وامحه .ستذرف عينٌ ما هناك.. و انسج لها من شغاف قلبك قصيدة.. و أتركها الشمس ستمحو حروفها
افرح بنصك الجديد وحيدا انفخ في دهشتك كلما قرأته لنفسك واخبر نفسك ياله من قلب كيف لقلبي أن يتسع لكل هذا افرح بنصك وحيدا وانظر لسماء و تسائل ان كان كل هذا قلبي كيف ياترى تكون قلوب ال
لا يمكنك ان تذهب ستبقى هنا سيمتص الليل سواده من قلبك ستسرق النجوم ضوئها من عينك ستهب الريح تحمل رطوبتك. للورد و الازهار فالتجف سيلتهم النمل الابيض وزنك الزائد فالتخف واصرخ افتح فاك
يا كل امرأة تحبه اكرهيه اصبغي اظافرك وشفتيك بقلبه واقطميه كما فعلتي بتفاحة ادم والفظيه دوسي على خيال وردته قبلي خيبته و اضرمي في جوفه خيطا من امل وعلى الخيط المستحيل اشنقيه يا كل ا
\ كن وحيدا في إسمي حرفين من حروف الوحدة وحرف اخر وحيد واقفا منذ أن خلق ينتظر احد.. لن يأتي حرف يشبهني في الوحدة أغانيك تبقى جميلة كما تعرفها و يبقى عالمها حيا كما تعرفه في الوحدة ظ
احمل قلبك بين يديك جيدا شابك بين اصابعك ماستطعت سميها ضلوعا ان شئت اطلب من الله أن يزيدك ضلوعا ولو على هيئة أشخاص اصدقاء احباء أوطان سميهم ضلوعا ان شئت غلفهم برسوماتك بأشعارك غنائك
فالتتركيني احبك لا لشيء سوى لبقاء الازرق في السماء الاحمر في الورد القلب في الصدر فالتتركيني احبك على مهل حتى لا ادوس خطأ على عيني فأنا يا صديقتي اخيط الحياة بالرسم والشعر واستمعي
اي ربي متى أحيى هناك حيث أتلو آياتك في عينيها فيخر لك من تشاء ويؤمن بك من يريد حيث الأقرب منك منزلة الأجمل فينا عزفاً حيث الاختلافات لاتعدو عن اختيار اللون الأنسب للأزرق ان كان في
تعلم انك ستحيا وستمضغ جميع فتيات الأرض.. وتلفظهم سيخيطون قلبك بخيوط العطر سيضاجعون غيما ليهطل المطر.. سيحبلون لك ألوانا فريدةَ يعصرون من السماء العمر المديدَ و تبتسم " لهم كشكر". و
هناك فراشة في فمي.. ترقص طربا..على همس أشعر به ولا أسمعه.. هناك فراشات في صدري.. يفتنها اللهب هناك.. وتصرعها دهشة ..أنها لم تحترق. سينبجس الفراش . كصرخة متجسدة.. أرادة أن تتشيأ كذك
كبرت 2024 أقمشة ، ألوان أكريلك ،عرض أدائي , تركيب 2.30 m* 3m * 2m _ “كل فلفل عشان تصير رجال ” “هذه الألوان مايلبسها الرجال ” ..إلى آخره. من الكلمات الي كنت أسمعها في صغري وأطيعها م
في موروثي الديني أن الله خلق القلم كأول المخلوقات وقال له: “اكتب”. ربما أثرت هذه العبارة كثيرًا على طفولتي، إذ للقلم هيبة كبيرة رغم توفره في كل مكان، إلا أنه في مدارسنا لا يمكن است
أصل – origin Digital collage – 2023 البيان الفني مبدأ أؤمن أن مايمكن تخيله يمكن تحقيقه والعكس صحيح حيث انه لا يمكن تحقيق شيء لا يمكن ان نصنع له صورة في أذهاننا في خضم الأحداث الأخي
ليش عملت هذا البحث ؟ كوني الأخ الأكبر كان يتحتم علي إني أفهم الشارع بنفسي لا زلت أتذكر اللحظة الي استوعبت فيها بأن الناس ما يتكلموا لغة عربية فصحى في الشارع و سبيستون عبارة عن عالم