جدة

أحمد حداد٩ مارس ٢٠٢٣

جدة
ها أنا عدت كامل الأطراف
وربما بأطراف جديدة
أبذلها لكي قربان يأكله الملح
جدة ها أنا أجر سيفي اللذي لا يجيد سوى الكتابة والرسم
أحاول أن أرسمك
أحاول أن أرسم نفسي مغروسا في شاطئك تضربني الأمواج بلطف
تغسل أثر الناس
أحاول أن أغتسل بأناسك
أمرر اصبعي على ثقوب الروح اللتي توجتيني بها ..وأتأمل كيف للرطوبة أن تجرح
و كيف لي أن أرخص كل شيء لأجل جرحكْ
ها أنا جدة أنزع شعر القطط من عيني وشعر الإناث من ذقني
و أنزع عني ثوب الأهمية
وأنزع عنك ثوب الأمومة
لنقف الان كما ينبغي لشاعر يحدق في عيون وطنه
قائلا ” وطني “
فتردين: “ابني”.
ويطير الغربان من حول أكلي
وتتسمر الشمس في كأسي
أعود لك كما تعود الشتيمة لصاحبها
و قلبي العربي أخصيه حتى ينسى الاهانة
وأموء عند قدمك
غافرا لكي
فترفعين رأسي
تلبسينني غبانتي
وبإظفرك تنزعين غبنتي
وتحضنيني
أهمس هناك في دفئك هل أنا شاعرك
تمدين موجة تسبر الأغوار بين صدري وقلبي
تمسينه على مهل قائلة
أنت قصيدتي
ثم تعصريه قائلة
أنت ديواني

المزيد للكاتب

أحمد حداد

نصوص أدبية٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦

أستحي من لغتي العربية.

في الحقيقة .. أستحي من لغتي العربية. قراراتي الصغيرة والكبيرة أنتجت لي لسانًا عربيًا غير مبين؛ يخطئ كثيرًا في الإملاء وفي الإعراب، ولكنه يرتاح إلى نفسه وتعبيره وإمكانياته، وينتشي ب

نصوص أدبية١٦ مايو ٢٠٢٦

أريد أن أأكل شاعرا

أريد أن أريد أن أأكل شاعرا قتله الحب مرارا ولم يمت أريد أن أمد يدي في الهوى قابضا على السر الفتي أصبه في فمي .. ثم أقبل معصمك قبلة يحلف بها الناس يلتحفون بها من البأس يسألون المولى

نصوص أدبية٦ أغسطس ٢٠٢٥

كنتي بين يدي عيسى أو…

كنتي بين يدي عيسى أو صليبه وكنت في حضرتك خمره أو شبيهه قربانا أبذله ذنب ألثمه يعرفني جيدا ولا أعرفه ـ أنتي نداء لما في السماء داخلي والماء يذيب طين الهوية يرقق أثر الأرض في جناحيك