1.

أحمد حداد٥ أكتوبر ٢٠٢٢

هل تعرفين كم يبدو الحلم لذيذا

ساعة يبدء بالتبخر

علميه كيف يبدو سحريا ولذيذا مثلكي للأبد

و اخبريني كيف لكي أن تكوني أحمر مافي الأزرق

و أزرق مافي الشمس 

ثم تخرجي من شرك التضاد

لونا بهيا نحس به ولا نراه

تقتسمين مع نقطة النون سكون الاتزان

ومع طفولة الراء جمال الانسياب

وتختارين قلبك حرفا أبياً واقفا قبل الألف

قبل فكرة الحرف

إدراكهُ نطقهُ

ولهذا

تخبئك السماء وانتي بيننا

لا يراها الا من تعرف الغيوم وجهه

والنجوم

وكما يحتفظ الفنان بلوحة لايريها احد

و الموسيقيّ بنغمة لا تُعزف لأحد

احتفظ الخالق  بشيء من صوتك لنفسه

و شاركني إياه

وقسم قوانينه بينك و بين الكون:

“فالتكن في الأرض أشجارٌ للأبد 

وفي صدرها طفولة لا تُحد

وفي الليل كواكب و نجوم

وفي جمالها جلالٌ مختوم

و لتتلاشى غيومي في السماء

و لتنطق هذه الأنثى الغيوم”

–

مغمضا عينيا كنتُ

وأعلم أننا نسير على الماء

وأن حبي لكي إيمان

و أن في صدري وطن

وفي كفك سكن

وأن السماء  تتفتح

بهذا الشجن

المزيد للكاتب

أحمد حداد

نصوص أدبية٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦

أستحي من لغتي العربية.

في الحقيقة .. أستحي من لغتي العربية. قراراتي الصغيرة والكبيرة أنتجت لي لسانًا عربيًا غير مبين؛ يخطئ كثيرًا في الإملاء وفي الإعراب، ولكنه يرتاح إلى نفسه وتعبيره وإمكانياته، وينتشي ب

نصوص أدبية١٦ مايو ٢٠٢٦

أريد أن أأكل شاعرا

أريد أن أريد أن أأكل شاعرا قتله الحب مرارا ولم يمت أريد أن أمد يدي في الهوى قابضا على السر الفتي أصبه في فمي .. ثم أقبل معصمك قبلة يحلف بها الناس يلتحفون بها من البأس يسألون المولى

نصوص أدبية٦ أغسطس ٢٠٢٥

كنتي بين يدي عيسى أو…

كنتي بين يدي عيسى أو صليبه وكنت في حضرتك خمره أو شبيهه قربانا أبذله ذنب ألثمه يعرفني جيدا ولا أعرفه ـ أنتي نداء لما في السماء داخلي والماء يذيب طين الهوية يرقق أثر الأرض في جناحيك