هو لا يحبك أنتي

أحمد حداد٤ يونيو ٢٠٢٣

هو لا يحبك انتي
يُعجبه وجودكي وهذا كل مافي الامر

تعجبه فكرة الشعر المنسدل المتعفف عن الارض
متكورٌ على نفسه
يعجبه أنفكي
يذكره بممثلة احبها في مراهقته ولا يذكر اسمها

تعجبه رجفة صوتك عند حرف الراء
تذكرهُ بأمه بلا وعي منه
و يفقد تركيزه عندما ينظر في عينيك لا لأجلك
لا
بل لأنه يتذكر أنه نسي جميع الاناث في هذه اللحظة
حتى أنتي
ونسي ألمه وقلبه
وجرحه شرفه
و أنه تمنى ان يبقى هناك
ان يقص الشريط عند هذه اللحظة ويحفر بيديه جملة
“نهاية سعيدة”
في دفتر روايته

هو لا يحبك انتي

تجذبه قدرت خطوتك على تمويج الواقع
بما يتناسب مع ايقاعك

يتأمل الأنوثة المكتنزة في سرك
وحربك الضروس معها
تقول لكي هكذا
فتقولين لا بل هكذا
تأبى وتنضح في عينيك مهما نظرتي بعيدا
وهذا جميل
وغير شخصيٍ ابدا

المزيد للكاتب

أحمد حداد

نصوص أدبية٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦

أستحي من لغتي العربية.

في الحقيقة .. أستحي من لغتي العربية. قراراتي الصغيرة والكبيرة أنتجت لي لسانًا عربيًا غير مبين؛ يخطئ كثيرًا في الإملاء وفي الإعراب، ولكنه يرتاح إلى نفسه وتعبيره وإمكانياته، وينتشي ب

نصوص أدبية١٦ مايو ٢٠٢٦

أريد أن أأكل شاعرا

أريد أن أريد أن أأكل شاعرا قتله الحب مرارا ولم يمت أريد أن أمد يدي في الهوى قابضا على السر الفتي أصبه في فمي .. ثم أقبل معصمك قبلة يحلف بها الناس يلتحفون بها من البأس يسألون المولى

نصوص أدبية٦ أغسطس ٢٠٢٥

كنتي بين يدي عيسى أو…

كنتي بين يدي عيسى أو صليبه وكنت في حضرتك خمره أو شبيهه قربانا أبذله ذنب ألثمه يعرفني جيدا ولا أعرفه ـ أنتي نداء لما في السماء داخلي والماء يذيب طين الهوية يرقق أثر الأرض في جناحيك