جائعٌ الان

أحمد حداد١٢ فبراير ٢٠٢٣

جائعٌ إلى شيء ما قديم 

أشتهي الان رحلة  بلا هدف  

وأنثى شهية تنسل من المحتوم إلى الممكن برقة 

تفقء الحنين و الروتين 

تقتل ليلى في خيال العربي 

لتحظى بآيس كريم تأكله كاملا حتى اخر قطرة 

جائعٌ إلى شيء ما شفاف 

رفقة ذات جذورٍ في الغيم 

يوحد الألم المخبوء في صدورهم صوت ضحكاتهم 

لا يطمئنون إلا إلى رائحة الخبز والقهوة 

يهدمون عماد السماوات بيد ويشدون بنيانها بأغنية قديمة 

وقصيدة 

وحنين كاذب إلى الأطياف اللتي مضت 

يدغدغون الغائبين 

مغتالين من قبل الألوان كل لون يأكل جزء من مظهرهم السطحي 

جائعٌ الان إلى أنفاس حارقة 

شمعة و غرفة تفقد توازنها كلما ميلتُ خصرها 

ومحيطٌ يذوب في شبق القبلة 

حريق نشوة يقطّعهُ صوت أغنية هادئة 

رتمٌ طارق يموّج الغيم في السماء 

يدق جدران الهويّة الذاتية حتى نفقدها 

معاً لحظة إنتشاء

غيابٌ في شفافية البعيد هناك 

نشعر به وهو يحرك الحيوي هنا 

يعجننا بشدة رقيقة 

نراها تطرح أشياءنا الفردية 

ثم تتركنا مملوئين بالمطلق 

لا ضمير ينطقنا .

جائعٌ الان 

الى دفء سريري و وجدٌ طفولي 

أبيض دافء 

لا حلم ولا طموح ولا ذاكرة تحميه من مخلوقات السماوات 

مستسلمٌ لتيار البوابات 

ذات الظلام النيّر 

جائعٌ الان إلى نصٍ أحُكُ به روحي 

وأبللها 

جائعٌ الى خاطرٍٍ رطب ندي مبلول 

يثقل عليّ فيه حمل الأسماء و الصفات 

يُغمض عيني يبتر أطرافي مجازيا 

من باب الكمال 

“إن الأشياء حين تكتمل تتبخر”

و أنا جائعٌ الان الى هذا الكمال

المزيد للكاتب

أحمد حداد

نصوص أدبية٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦

أستحي من لغتي العربية.

في الحقيقة .. أستحي من لغتي العربية. قراراتي الصغيرة والكبيرة أنتجت لي لسانًا عربيًا غير مبين؛ يخطئ كثيرًا في الإملاء وفي الإعراب، ولكنه يرتاح إلى نفسه وتعبيره وإمكانياته، وينتشي ب

نصوص أدبية١٦ مايو ٢٠٢٦

أريد أن أأكل شاعرا

أريد أن أريد أن أأكل شاعرا قتله الحب مرارا ولم يمت أريد أن أمد يدي في الهوى قابضا على السر الفتي أصبه في فمي .. ثم أقبل معصمك قبلة يحلف بها الناس يلتحفون بها من البأس يسألون المولى

نصوص أدبية٦ أغسطس ٢٠٢٥

كنتي بين يدي عيسى أو…

كنتي بين يدي عيسى أو صليبه وكنت في حضرتك خمره أو شبيهه قربانا أبذله ذنب ألثمه يعرفني جيدا ولا أعرفه ـ أنتي نداء لما في السماء داخلي والماء يذيب طين الهوية يرقق أثر الأرض في جناحيك