أنثى واحدة

أحمد حداد٥ يناير ٢٠٢٣

مد يده في الهواء
لوح ثم قبض يده
ووضع ماخلق أمام عينيه
وقال هذه الأولى
أول أنثى جرجتني
لوح ثانية
وثالثة
ورابعة
صنع أنثى واحدة
من كل أنثى جرحتهُ
وضعها أمام عينيه
كانت فجة الجمال
لحدٍ مفزع
عينيها كبارٌ جدا
نظر فيهما وكتب:
لستُ وحيدا
لمّ أولد وحيدا
أطمئنكِ أنه لاجرح يندمل
وأن لي عادة منذ الصغر
أقشّرُ جرحي
لأرى السائل الأحمر وأشعر بلذة الألم الصغير يجري الى رأسي
أفعل ذلك حتى أصبح جسدي يُنسيني
ويعافي نفسه سريعا
أتظنين أن فتى كهذا لن يغرس قلمه
في قلبه
كلما مر خاطرك
اتظنين ان ولدًا كهذا
لن يلعق قلبه
ويقول لك” حدثيني عنه نحن اصدقاء الان”
أتظنين هذا المسخ السماوي
لن يبخ عطرا حيث جرح قبلتك في عنقه
وأنه لم يتوقف حتى الان عن ذلك
اريد ان اخبرك اني احبك
نجمة نجمة
وأني الان
أطلب منك عناقا أستحقه
و أني أريدك أن تتبخري
قبليني وتبخري
في خدي
خذي من يدي
سحرها وأرسمي لي عينا
وفما
وصديق
واحشري سحري في فمي
صُبي قصائدي في صُرتي
اجمعي خطواتي كلها
اعيديها لقدمي
الا الخطوات المتجهات نحو الورد
خذي من سمرتي
بأسها وبُؤسها
هدهديهم في سرير طفلنا الخيالي
وأقرئي عليهما كل خيالاتي وأحلامي
اخرجي من اصابعي
من دموعي
من خيالاتي الجنسية
من غيومي
اسحبي حروفك من عيوني
وامسحي على جبيني
حصنيني منكي
من لذة الحلم الجميل
من الفقد لحظة العناق الطويل
من الذهاب بعيدا جدا
داخل المواويل.
_

المزيد للكاتب

أحمد حداد

نصوص أدبية٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦

أستحي من لغتي العربية.

في الحقيقة .. أستحي من لغتي العربية. قراراتي الصغيرة والكبيرة أنتجت لي لسانًا عربيًا غير مبين؛ يخطئ كثيرًا في الإملاء وفي الإعراب، ولكنه يرتاح إلى نفسه وتعبيره وإمكانياته، وينتشي ب

نصوص أدبية١٦ مايو ٢٠٢٦

أريد أن أأكل شاعرا

أريد أن أريد أن أأكل شاعرا قتله الحب مرارا ولم يمت أريد أن أمد يدي في الهوى قابضا على السر الفتي أصبه في فمي .. ثم أقبل معصمك قبلة يحلف بها الناس يلتحفون بها من البأس يسألون المولى

نصوص أدبية٦ أغسطس ٢٠٢٥

كنتي بين يدي عيسى أو…

كنتي بين يدي عيسى أو صليبه وكنت في حضرتك خمره أو شبيهه قربانا أبذله ذنب ألثمه يعرفني جيدا ولا أعرفه ـ أنتي نداء لما في السماء داخلي والماء يذيب طين الهوية يرقق أثر الأرض في جناحيك