حوار مع الحزن الزعلان

أحمد حداد١١ مايو ٢٠٢٠

مصاب بالحزن المزكوم

لولا ثِقل البحر في صدري لشككت أنه حزن

هو لا يدفعني حقا لأرسم
ولا لأكتب
ولا لأشتكي

يتركني في صالة البيت بعد أن خلت
ألعب بألعاب الفيديو..
أستمع لمحمد عبده..
وألحظ انني هنا في الصالة
وأن التلفاز مقفل من زمان
والمطرب رحل من زمن

أغضب من هذا الحزن و أسأله
هل قصرت معك في شيء؟
هل كنت منضبطا في حياتي اكثر من اللازم؟!
هل اعتزلت النساء اكثر من اللازم؟
أسأله

فيرفع حواجبه دون أن يجيب يدير رأسه ولا يجلس جواري

يقف بعيدا قليلا لا يذهب ولا يجيء

أطبطب على كتفه:
(اسمعني
ربما
لم نلتقي منذ فترة
ربما أصبحت أكثر حذرا في خطوي و خطواتي
ربما صوتي صار أعلى
ظهري صار أعرض
قلبي أرهف

ولكنك تعرف

الناس ينتظروك
متى يأتي ليكتب
متى يبكي ليرسم
الناس ينتظروك
وربما انا معهم).

المزيد للكاتب

أحمد حداد

نصوص أدبية٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦

أستحي من لغتي العربية.

في الحقيقة .. أستحي من لغتي العربية. قراراتي الصغيرة والكبيرة أنتجت لي لسانًا عربيًا غير مبين؛ يخطئ كثيرًا في الإملاء وفي الإعراب، ولكنه يرتاح إلى نفسه وتعبيره وإمكانياته، وينتشي ب

نصوص أدبية١٦ مايو ٢٠٢٦

أريد أن أأكل شاعرا

أريد أن أريد أن أأكل شاعرا قتله الحب مرارا ولم يمت أريد أن أمد يدي في الهوى قابضا على السر الفتي أصبه في فمي .. ثم أقبل معصمك قبلة يحلف بها الناس يلتحفون بها من البأس يسألون المولى

نصوص أدبية٦ أغسطس ٢٠٢٥

كنتي بين يدي عيسى أو…

كنتي بين يدي عيسى أو صليبه وكنت في حضرتك خمره أو شبيهه قربانا أبذله ذنب ألثمه يعرفني جيدا ولا أعرفه ـ أنتي نداء لما في السماء داخلي والماء يذيب طين الهوية يرقق أثر الأرض في جناحيك