غضب

أحمد حداد٢١ أغسطس ٢٠٢٠

في الحقيقة أنا غاضب
غاضبٌ جداََ
ربما خائف او قلق ,
لا أدري
هناك حكيم لزج يقف بيني وبين مشاعري كما هي..

ربما نسيت كيف أغضب
كيف يكون لقلبي الحق الكامل في أن يعبر عن ذاته .

في داخلي قابلية كبيرة جدا لشيء ما ..
هل هو بكاء
هل هو صراخ
هل هو انهيار

في داخلي قابلية كبيرة لشيء ما أجهلهُ

وشيء اخر يعرفني تماما ولا أعرفهُ
يعرف ما أريد
وما لا أريد
ويختبر صبري في لحظة..

كأنه روح واجبٌ عليها أن تمليني جملة سماوية واحدة
ولكنني لم استطع ان افهم

ربما كانت تأتيني في احلامي
تلقنني الاجابات
تلقن قلبي الصلوات
واستيقظ متيمنا بأبي
(فنسي و لم نجد له عزما)

في صدري أزيز نارٍ تأكل شيء ما ..
و انا أكره الانتظار

أكره الانتظار

تريد يدي أن تبتكر الانشطار
من جديد في صدري
لنرى سوية مالذي هناك

في جسدي الان وهن قديم

من أين جاء

وهن بغدادي لا يمنعني من شيء
ولا يقربني من شيء

هو موجود

كعرف الديك
كراحلٍ محسوبٌ عليك بإسم صديق

و في الحقيقة أنا غاضب
غاضب جداً
للدرجة التي لا أدرك فيها انني حقا غاضبْ.

المزيد للكاتب

أحمد حداد

نصوص أدبية٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦

أستحي من لغتي العربية.

في الحقيقة .. أستحي من لغتي العربية. قراراتي الصغيرة والكبيرة أنتجت لي لسانًا عربيًا غير مبين؛ يخطئ كثيرًا في الإملاء وفي الإعراب، ولكنه يرتاح إلى نفسه وتعبيره وإمكانياته، وينتشي ب

نصوص أدبية١٦ مايو ٢٠٢٦

أريد أن أأكل شاعرا

أريد أن أريد أن أأكل شاعرا قتله الحب مرارا ولم يمت أريد أن أمد يدي في الهوى قابضا على السر الفتي أصبه في فمي .. ثم أقبل معصمك قبلة يحلف بها الناس يلتحفون بها من البأس يسألون المولى

نصوص أدبية٦ أغسطس ٢٠٢٥

كنتي بين يدي عيسى أو…

كنتي بين يدي عيسى أو صليبه وكنت في حضرتك خمره أو شبيهه قربانا أبذله ذنب ألثمه يعرفني جيدا ولا أعرفه ـ أنتي نداء لما في السماء داخلي والماء يذيب طين الهوية يرقق أثر الأرض في جناحيك