قصيدة زعلانة

أحمد حداد١٩ أغسطس ٢٠١٩

و الان
أشعر بأن القصيدة ثقيلة
بعيده
تريد أن تراني أتلوى حتى أتلاشى
أراها تمقتني ترمقني
بنظرة استعلاء

تقول : لست خادمة لك
تقول: ها أنت وحيد بلا وحدة مجددا
أين ذهبت
عيناها شرك خدش النص و القافية
وانت من ينزف

ها أنت واقف فوق ظلك خطأ
لن يفسح لك مكان بجانبه لتجلس
ولن افعل انا

كن واقفا وحيدا كما ينبغي

لن يربت عليك نص ولا ظل و لا ريح ولا عطر
كن هناك
واقضم من احمرك الذي بين جنبيك حتى يفنى ان استطعت

ارتق جسدك ببقايا القصائد

اخلع قدميك وادخل لاصدقائك
بلا أضلع

الصداقة امان
اهدء

ينتهي النص هنا
الصداقة أمان

المزيد للكاتب

أحمد حداد

نصوص أدبية٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦

أستحي من لغتي العربية.

في الحقيقة .. أستحي من لغتي العربية. قراراتي الصغيرة والكبيرة أنتجت لي لسانًا عربيًا غير مبين؛ يخطئ كثيرًا في الإملاء وفي الإعراب، ولكنه يرتاح إلى نفسه وتعبيره وإمكانياته، وينتشي ب

نصوص أدبية١٦ مايو ٢٠٢٦

أريد أن أأكل شاعرا

أريد أن أريد أن أأكل شاعرا قتله الحب مرارا ولم يمت أريد أن أمد يدي في الهوى قابضا على السر الفتي أصبه في فمي .. ثم أقبل معصمك قبلة يحلف بها الناس يلتحفون بها من البأس يسألون المولى

نصوص أدبية٦ أغسطس ٢٠٢٥

كنتي بين يدي عيسى أو…

كنتي بين يدي عيسى أو صليبه وكنت في حضرتك خمره أو شبيهه قربانا أبذله ذنب ألثمه يعرفني جيدا ولا أعرفه ـ أنتي نداء لما في السماء داخلي والماء يذيب طين الهوية يرقق أثر الأرض في جناحيك