كنتي بين يدي عيسى أو…
أحمد حداد٦ أغسطس ٢٠٢٥
كنتي بين يدي عيسى
أو صليبه
وكنت في حضرتك
خمره
أو شبيهه
قربانا أبذله
ذنب ألثمه
يعرفني جيدا
ولا أعرفه
ـ
أنتي نداء لما في السماء
داخلي
والماء
يذيب طين الهوية
يرقق أثر الأرض في جناحيك
فتنطوين
كخبر مؤلم وقديم
تتفتحين
كمفردة تزن قصيدة
بقصيدتين
أتكثف
حرف مدٍ في فم الخاشعين
أطرق
قابيلا ينفخ
في فم فاجعته
ألمٌ في كتفه اليمين
غُنةٌ..
ظنت أنها إدغام
لام جلالة سبقت بكسر ..
وتنوين وخدشٌ
في صلة بين ضلعين ..
كنا
قطرة قطرتين
نفسٌ عميقٌ
غيمةٌ تلين
تهطل
عمراً يتدفق
بين شفتين
نفسٌ
شهيقٌ
كسؤال واحد
وإجابتين
نطفو
بحلمٍ واحد
نحلمه مرتين
شهيقٌ
إجابةٌ بلا سؤال
شهيقٌ
قفزٌ حرٌ
بلا حبال
ننطوي للداخل
كمعدة الصوفي
نتضور يقينا
نعرفه
ويعرفنا
كم كفرناه
كم كسرناه
كم شع ..
بيننا وطفيناه
كم عجلاً …خشبياً…
عبدناه
كم تيهاً بارداً سكناه
كم مقدساً غضضنا الطرف عنه
ثم بكيناه
ولنا هذا
لنا الفراشة والنار
والفنار
والبحر
و لذة هابيل..
كقتيل
وعثرة مَلَكٍ صغير
بلا حذاء
غيمةٌ صفراء
إستنشقت
دم الحسين
روحٌ قدسٌ
وقدسين
وألمّ قصيدة في كفين
لنا هذا
ولنا الشعرة والناصية
والجُبة الخاوية
ولك
من إسمك نصيب
ونصيبي في مهجتك
لهيب
أصطليه غير مغفورٍ لي
لا داعٍ.. ولا مجيب
ثم ماذا ؟
لعنة جميلة
وحزن نبيل
وهم ليلى.. كليلى
في كل قصيدة
حيرة حزن الجليلة
بالٌ طويلْ
وحيلة
وسفرٌ دائمٌ
ثم ليلة
ضحكٌ وبكاءْ
الحب للشجعانْ
ونحن جبناء.
___
الإصحاح الثالث
قد مات ..
عصفورك مات ..
وأرنبك مات ..
وفقدت طهارتك
في التحيات